الإثنين 6 يوليو 2020 04:37 صـ
الحدث نيوز

أمانة الكلمة وصدق الخبر

تحقيقات

الحب الصيني في محيط الأهرامات.. العودة لزيارة مدرسة الصداقة المصرية - الصينية

مدرسة الصداقة المصرية - الصينية
مدرسة الصداقة المصرية - الصينية

قال وانغ تشوى وانغ قوانغبين، عشر سنوات من الحنين إلى الماضى الجميل، حيث تم بناء مدرسة الصداقة المصرية – الصينية عام 2008 بإهداء من الحكومة الصينية إلى صديقتها العزيزة الحكومة المصرية.

وتم التعاقد معها بإنشاء المدرسة من قبل “الشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية”، وهى المدرسة الداخلية الحكومية الوحيدة فى مصر التى تتخذ اللغة الصينية كمادة أساسية يوجد بها مراحل رياض أطفال، والابتدائية، والإعدادية، والثانوية.

وأضاف، مرت أكثر من عشر سنوات منذ إنشاء هذه المدرسة، كيف أصبحت هذه المدرسة الآن؟ بقلق، فى يوم 25 من نوفمبر ، قامت “الشركة الصينية العامة للهندسة المعمارية” – فرع مصر – برئاسة نائب المدير تشاو تشيانغ بزيارة المدرسة، كانت هذه الزيارة مليئة بأحاسيس من الدهشة و التعجب رغم قصر مدة الزيارة.

وتابع: المدرسة ليست بعيدة عن الأهرامات فى محافظة الجيزة، عند الوصول إلى المدرسة، كنا نشعر بالألفة الحميمة: فكانت مطبوعة على بوابة المدرسة المظلمة كلمة صينية كبيرة هى "نى هاو"، وفى وسط القاعة الصفراء الفاتحة لوحة مكتوبة باللغتين الصينية والعربية “مدرسة الصداقة المصرية – الصينية النموذجية”.

وقال: بعد سماع خبر زيارتنا للمدرسة، استقبلنا مدير المدرسة عصام عباس استقبالا حارا، و قال لنا و هو يمسك أيدينا بكل قوة: “إن هذه المدرسة من أفضل المدارس العامة فى الجيزة وهدية ثمينة من الصينيين”.

وكذلك لاحظنا وجود لوحة نقطة التدريس لشعبة كونفوشيوس بجامعة القاهرة بجانب مكتب المدير.

وأعلن، أن التصميم المتماثل المربّع لمبنى التدريس بالمدرسة يكشف عن أسلوب صينى نموذجى، على الرغم من أن الدهانات الموجودة على الجدار الخارجى مرقش إلى حد ما، فإن وظائف الاستخدام والمرافق التعليمية بالمدرسة لا تزال سليمة، بيئة الدراسة، وطلاب العلم مملوئة بالمدرسة تحت قيادة المدير.

وأضاف، قمنا على التوالى بزيارة الفصول التدريسية، الغرفة الإلكترونية، وغرفة الكمبيوتر، وغرفة الفيزياء، وغرفة الرسم، وغرفة العمل اليدوى.

وفى أحد فصول اللغة الصينية، كتب المدرس المصرى إسلام وعمره 40 عامًا تقريبا الكلمات الصينية “أب” و“الطبيب” بطلاقة على السبورة و عشرات الطلاب فى الفصل يكتبون هذه الكلمات بكل انتباه.

وعندما قام الطلاب برؤيتنا عند الوصول قام أكثر من عشرة أطفال جميعا بتحيتنا بصوت واحد وهى التحية الصينية “نى هاو”.

ومن جانبها، قالت المعلمة الصينية مينا: إن المدرسة بها ثلاثة معلمين لمادة اللغة الصينية، يقدمون للأطفال حصة اللغة الصينية كل أسبوع.

وتابع وانغ: استمرينا فى المكتبة فترة طويلة، حيث قدمت ورقة من الورق المقوى بعنوان “الصين اليوم” التى أعدها المعلمون والطلاب بإستخدام الصور الفنية كليب جسر الصين، دروس الأطفال الصينية، مدينة الفضاء الصينية، والشاى الصينى، والشعرية، والأرز قويلين، والشخصيات الصينية كلها مكتوبة بخط اليد.

وعلى الرغم من أنها غير ناضجة، فإنها نادراً ما تكتب بشكل غير صحيح، على وجه الخصوص، دعونا نقدر مواهب العرب لتبسيطها: “امتداد الطريق هو الجسر” ، “الشاى هو الأوراق التى اختارها أشخاص يقفون على الشجرة”.

بالإضافة إلى ذلك، تكشف قلادة صينية عن أفكار وأهداف التدريس بالمدرسة “التى تلهم ابتكارات الطلاب وإبداعهم.

المشى من خلال حرم المدرسة الجميلة، لدينا الكثير من الأفكار، كل الأماكن التى ذهبنا إليها دون استثناء، نحن محاطون بابتسامات طفولية مثل الزهور للأطفال، ونحن نتأثر بكل أنواع الشعارات الصينية الرائعة.

يعامل المعلمون والطلاب هذه المدرسة بعناية مثل منازلهم، تضم المدرسة 42 فصلًا من مرحلة رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، ويبلغ عدد الطلاب أكثر من 1500طالب.

على الرغم من اختلاف ألوان بشرتها، إلا أن بذور الثقافة الصينية تنبت فى وقت مبكر من قلوبهم الصغيرة، و هم يفتخرون بالأهرامات فى مصر وكذلك يتأملون فى زيارة سور الصين العظيم.

انزلق الوقت إلى فترة ما بعد الظهر دون علم، وهذا النشاط ليس مجرد زيارة وتفاعل بين البنائين والعملاء، بل رحلة ثقافية لمشاهدة المعجزة.

منذ عشر سنوات، تلتزم المدرسة دائمًا بتدريس اللغة الصينية، وتأهل جيلا جديدا بصمت، وتزرع بين الدولتين الصداقة الصينية – المصرية.

لذا قررنا تقديم المزيد من الكتب الصينية للأطفال فى المرة القادمة لتوفير مزيد من فرص الدراسة لهم.

في طريق العودة، يقع كل من واحد منا فى التفكير العميق: الصداقة بين الشعبين الصينى والمصرى لها تاريخ طويل و عريق، من مدرسة الصداقة المصرية – الصينية قبل عشرة سنوات إلى اليوم مشروع العاصمة المصرية الجديدة، من الترطيب الثقافى الخفى إلى ناطحات السحاب المجيدة.

إن مفهوم التآلف بين قلوب الشعبين والتكامل الثقافى الذى ينادى به "الحزام والطريق" يتحرك تدريجيا بشكل أعمق وأطول.

68227690c492583854d8569aa1ccaaba.jpeg
a204eff53f5a22aa9484856d96019a30.jpeg
c200cf72a64dfc6530e4d7e692943c79.jpeg
ce1fe608f4f3c6679c0f1383d056ea8e.jpeg
الحب الصيني محيط الأهرامات زيارة مدرسة الصداقة الصينية أخبار العالم